الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )
243
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )
ثواب ورع و زهد و توجّه به خداوند عزّ و جلّ در نماز : حدّثني محمّد بن الحسن قال حدّثني محمّد بن الحسن الصّفّار عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن إبراهيم الكرخيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول لا يجمع اللّه عزّ و جلّ المؤمن [ للمؤمن ] الورع و الزّهد و الإقبال إلى اللّه عزّ و جلّ في الصّلاة في الدّنيا إلّا رجوت له الجنّة ثمّ قال و إنّي لأحبّ الرّجل منكم المؤمن إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه إلى اللّه و لا يشغل قلبه بأمر الدّنيا فليس من مؤمن يقبل بقلبه في صلاته إلى اللّه إلّا أقبل اللّه إليه بوجهه و أقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبّة له بعد حبّ اللّه عزّ و جلّ إيّاه . . . . راوى مىگويد از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه فرمودند : خداوند به هيچ مؤمنى ورع و زهد به دنيا را باهم عطا نمىنمايد ، مگر اينكه من براى او اميد بهشت دارم . و همانا و محققا دوست دارم مرد مؤمن به هنگام نماز واجب دلش را متوجّه خداوند نموده و اصلا به فكر دنيا نباشد . زيرا هيچ مؤمنى دلش را متوجّه خدا نمىگرداند مگر اينكه خداوند نيز به او رو نموده و مؤمنين را دوستدار او مىگرداند علاوه بر اينكه خود نيز او را دوست دارد . ثواب گشودن گرفتارى مؤمن ، آسان گرفتن بر او درحال تنگدستى : أبي رحمهم اللّه قال حدّثني محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن ذريح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة نفّس اللّه عنه سبعين كربة من كرب الدّنيا و كرب يوم القيامة و قال من يسّر على مؤمن و هو معسر يسّر اللّه له حوائجه في الدّنيا و الآخرة و قال من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عوراته الّتي يخافها في الدّنيا و الآخرة قال و إنّ اللّه عزّ و جلّ في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن فانتفعوا بالعظة و ارغبوا في الخير . . . . امام صادق عليه السّلام فرمودند : هرمؤمنى كه گرفتارى مؤمن ديگرى را بگشايد ، خداوند هفتاد گرفتارى دنيا و روز قيامت را براى او بگشايد و كسى كه بر مؤمن فقيرى آسان گيرد ، خداوند حوائجش را در دنيا و آخرت آسان نمايد . و كسى كه عيب مؤمنى را كه از آن عيب مىترسد